الربو مرض مزمن تصاب به الرئتان، حيث تضيق فيهما المجاري التي تحمل الهواء من وإلى الرئتين، وبالتالي يصعب التنفس، وتكون مجاري الهواء في الشخص المصاب بالربو شديدة الحساسية لتعرضها لعوامل معينة تسمى المهيجات triggers، وعند التعرض لهذه المهيجات تلتهب مجاري الهواء وتنتفخ، ويزيد إفرازها للمخاط وتنقبض عضلاتها، ويؤدي ذلك إلى إعاقة التدفق العادي للهواء، وهذا ما يسمى بنوبة الربو asthma attack ، وبالإمكان السيطرة على أعراض نوبة الربو، إلا أنه من الممكن أن يتكرر حدوث النوبة خلال ساعات بعد حدوث النوبة الأولى.

الربو النفسي

الشخص الذي يصاب بنوبة الربو يجد صعوبة في التنفس، إذ تنقبض العضلات التي تحيط بأنابيب القصبة الهوائية وتؤدي إلى تضييق مجاري الهواء، ويعيق هذا التشنج الشعبي التدفق الطبيعي للهواء، كما تؤدي الزيادة في الإفراز المخاطي إلى تكوين سدادات مخاطية، كذلك يحدث انتفاخ في أنابيب القصبة الهوائية، ما يزيد في إعاقة تدفق الهواء، إذا استمرت النوبة فإن استفحال التشنج الشعبي والمخاط يحبس الهواء في الأكياس الهوائية، وهذا يعيق تبادل الهواء، ويستخدم الشخص الذي يصاب بالنوبة عضلات الصدر بدرجة أكبر لكي تساعده على التنفس.

أعراض الربو

مهيجات الربو هي تلك العوامل التي تعمل على إحداث أعراض الربو، وهذه المهيجات تتفاوت بين المصابين بالربو، ولذلك من الضروري معرفة العوامل التي تحدث النوبة :

علاج مرض الربو بشكل نهائي
الربو النفسي

 

  • العوامل المثيرة للحساسية: ريش الطيور أو شعر الحيوانات، عث الغبار (يوجد أيضًا في السجاد ومكيفات النوافذ التي لا تنظف دوريًا)، غبار الطلع، الأطعمة مثل: الفول السوداني، والسمك، والمحار، والبيض.
  • المثيرات في الهواء : دخان التبغ من السجائر أو السيجار أو الغليون أو النارجيلة (الشيشة)، دخان الشوي بالفحم، رائحة الطلاء والوقود، الملوثات مثل عوادم السيارات ومداخن المصانع.
  • الطقس: الهواء البارد والجاف والرطوبة العالية أو التغيرات المفاجئة بالطقس يمكن أن تسبب أعراض الربو. الرياح تنقل المواد المهيجة المثيرة للحساسية، والمطر يسهل نمو القطر واللقاح وإطلاقها.
  • المواد المهيجة: كالبخاخات والغبار والأبخرة من منتجات التنظيف.
  • المرض: الالتهابات الفيروسية مثل الزكام/ الرشح، والإنفلونزا، والتهابات الحلق، والجيوب الأنفية، وهي تعتبر من المهيجات الشائعة للربو لدى الأطفال.
  • التمارين الرياضية : التمارين الرياضية مهيجات شائعة للربو، ويمكن أن تحدث لدى كل الأشخاص المصابين بعد أداء تمارين رياضية عنيفة لمدة 5 دقائق على الأقل.
  • أما الألعاب الرياضية مثل السباحة، فهي أقل المهيجات للربو، بينما الجري لمسافات طويلة وكرة القدم عادة ما تؤدي إلى حدوث نوبة الربو عند المعرضين للإصابة.
  • التغييرات العاطفية : الضحك والبكاء والخوف والصراخ والسعال، يمكن أن تتسبب في أعراض الربو.

أعراض الربو

تختلف الأعراض من شخص إلى شخص، وتتراوح ما بين خفيفة إلى حادة، وتحدث في كل من نوبات الربو التي تسببها الحساسية، وتلك التي تحدث من أسباب غير الحساسية ويمكن أن تشمل :

  • سعالاً، وأزيزًا (wheezing)، وصوت تصفير في أثناء الزفير، صعوبة في التنفس، وانقباضًا في الصدر، وزيادة إفراز المخاط، واتساعًا في فتحتي الأنف.
  • ويعد الربو مرضًا مزمنًا يمكن السيطرة عليه لكي يتمكن المصاب من القيام بأنشطته اليومية العادية.

علاج مرض الربو بشكل نهائي

وهناك بعض الأفكار المفيدة التي يجب تطبيقها للسيطرة على الربو وهي:

  • لأن الربو مرض مزمن، لذا يجب الاهتمام به باستمرار وليس فقط في أثناء النوبة.
  • أفضل طريقة للسيطرة على الربو هي المتابعة مع الطبيب.

السيطرة وهناك أربع قواعد للسيطرة على الربو، هي :

  • التعرف على منبهاته ومهيجاته وتفاديها.
  • تناول الدواء طبقًا للإرشادات.
  • التنبه إلى وقوع النوبة مبكرًا.
  • معرفة ما يلزم عمله في حالة ازدياد نوبة الربو.

وتوجد أداة بسيطة وصغيرة تستخدم لملاحظة ضيق مجاري التنفس قبل بداية الأعراض بساعات أو أيام. هذه الأداة تسمى مقياس ذروة التدفق peak flow meter، وطريقة استخدامها ببساطة تتم بالنفخ فيها، كما ينصح الطبيب لمتابعة حالة مجاري التنفس لديك، وهي تعتبر من الأدوات الضرورية مثل قياس ضغط الدم بوساطة مقياس ضغط الدم، أو درجة حرارة الجسم بوساطة ميزان الحرارة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

3 × ثلاثة =