العدوى الفطرية وداء القوباء أو ما يسمي فيروس HIV نقص المناعة البشرية،  وتظهر عادة في الفم أو الحنجرة أو المهبل في صورة بقع بيضاء مصحوبة بجفاف الفم وصعوبة في ابتلاع الطعام والشراب، ويؤدي مرض القوباء إلى التهابات جلدية تكون عبارة عن قرح مؤلمة.

أول أعراض نقص المناعة

 السل:

يأتي مرض السل على رأس أسباب وفاة مرضى الإيدز حول العالم، وتواجهه الكثير من البلدان مشكلة انتشار وباء السل بالتوازي مع انتشار فيروس HIV. ويسبب هذا المرض نوع من الجراثيم التي يحملها الكثيرون من الناس. لكن لا يصاب بالمرض سوى القليلين منهم، وتزداد احتمالات الإصابة بالسل بين حاملي فيروس HIV بنحو ثلاثين ضعفًا من الأفراد الأصحاء، وتهاجم جراثيم مرض السل في البداية الرئتين، لكنها قد تنتشر فيما بعد إلى الغدد الليمفاوية والدماغ.

وأمراضه : سعال شديد، وآلام في الصدر، وخروج دماء من الرئتين عند السعال، والإرهاق، وفقدان الوزن، والحمى ونوبات العرق في أثناء الليل.

 سرطانات جهاز المناعة :

تزداد احتمالات إصابة حاملي فيروس HIV بسرطانات جهاز المناعة التي يمكن أن تصيب أيًا من أعضاء الجسد بما في ذلك النخاع الشوكي والدماغ، ويمكن أن تؤدي إلى الوفاة في خلال عام واحد من ظهورها، وقد تظهر تلك الأورام السرطانية في المراحل المبكرة بفيروس HIV ويستخدم العلاج الكيميائي لإيقاف نموها.

فيروس نقص المناعة البشرية
ما هو فيروس hiv

 

 القرح الخبيثة :

واسمها الطبي كابوسيس ساركوما، هي مرض شبيه بالسرطان وينتشر بين الرجال المصابين بفيروس HIV. ويسبب هذا المرض قرحًا حمراء أو بنفسجية اللون تظهر عادة على الجلد، ومن الممكن أن تصيب الفم أو الغدد الليمفاوية أو الجهاز الهضمي أو الرئتين، ويمكن أن تؤدي إلى الوفاة.

نقص المناعة البشرية

 الالتهاب الرئوي :

مرض PCP لا يصيب إلا الأشخاص الذين يعانون انهيار أجهزتهم المناعية، ويؤدي إلى الإصابة بالالتهاب الرئوي، ويهاجم المرض في العادة الرئتين، لكنه قد يصيب أيضًا الغدد الليمفاوية أو الطحال أو الكبد أو النخاع العظمي. وقد كان في السابق يؤدي إلى وفاة أعداد كبيرة من مرضى الإيدز، لكن توجد الآن أدوية وعلاجات فعالة له، وهو عادة لا يصيب مرضى الإيدز إلا عندما يقل عدد خلايا الدم البيضاء الحاملة لبروتين CD4 عن 200 خلية في الملليمتر المكعب من الدم، وأعراضه : الحمى، والسعال، وضيق التنفس.

 أمراض الدماغ :

يعد حاملو فيروس HIV أكثر عرضة لنوعين من الأمراض التي تصيب الدماغ. أحدهما يعرف باسم توكسوبلازموسيس وتسببه طفيليات تعيش في بعض أنواع الحيوانات، وهو يؤدي إلى حدوث قرح في الدماغ.

أما النوع الثاني فهو الحمى الشوكية التي تصيب مرضى الإيدز عن طريق نوع من الفطريات التي تعيش في التربة، والحمى الشوكية هي التهاب لغشاء النخاع الشوكي والدماغ، ويمكن أن يؤدي إلى الإصابة بالغيبوبة.

وفي العادة لا يصاب مرضى الإيدز بهذين المرضين إلا عندما يقل عدد خلايا الدم البيضاء الحاملة لبروتين CD4 عن طريق 100 خلية في الملليمتر المكعب من الدم.

وأعراضه : الصداع، والحمى، وضعف الإبصار، والقيء وضعف في النصف الأيمن أو الأيسر من الجسد، وصعوبة في الكلام والمشي.

فيروس HIV

عدوى MAC المعوية :

يصاب مرضى الإيدز بهذه العدوى بسبب جراثيم تعيش في الماء والتراب والتربة ومخلفات الطيور، وتهاجم جراثيم MAC غشاء الجهاز الهضمي، ويمكن أن تنتقل بعد ذلك عن طريق الدم إلى سائر أعضاء الجسد.

وأعراضه : تقلصات في البطن، وقيء، وحمى ونوبات عرق في أثناء الليل، وفقدان الشهية والوزن، والإرهاق، والإسهال.

فيروس CMV الذي يؤدي إلى العمى :

ترتبط حالات الإصابة بفيروس CMV بمرض القوباء الجلدي، ويسبب الفيروس موت خلايا شبكية العين، الأمر الذي يؤدي بدوره إلى العمى. وقد أصبح بالإمكان السيطرة على فيروس CMV بالأدوية. ويمكن للفيروس أن يؤثر على أعضاء أخرى بالجسد، وأعراضه : ضعف الإبصار المتزايد، وقد يرى المريض بقعًا سوداء متحركة أو يصاب بالعمى الجزئي.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

سبعة − 3 =