تلجأ نساء كثيرات في مرحلة انقطاع الطمث إلى استخدام هرمونات كيماوية تعويضية بهدف التقليل من الأعراض المصاحبة للشيخوخة في هذه السن.. إلا أن بحثًا أجراه د.محسن حسني، أستاذ التوليد وأمراض النساء بكلية الطب جامعة الأزهر، دعا المرأة إلى استبدال تلك الهرمونات النباتية منعدمة الآثار الجانبية بالهرمونات الكيماوية.

وقال د.حسني في بحثه الذي تم عرضه مؤخرًا في مؤتمر «المرحلة الذهبية من عمر المرأة» إن الهرمونات النباتية تحدث التأثير نفسه في الوقاية والعلاج من الأعراض التي تصيب النساء في هذه السن من غير آثار جانبية، أما الكيميائية ففيها من آثار جانبية ومخاطر كثيرة تصيب الثدي والرحم والمبيض على الرغم من تأثيرها الملموس في تحسن كثير من الأعراض التي تشكوها المرأة في هذه السن.

الهرمونات النباتية

وفسر د.حسني ذلك بأن الأعراض التي تشكو منها السيدات عادة في هذه المرحلة لا توجد في المجتمعات التي تعتمد على فول الصويا والأسماك في التغذية مثل المجتمع الياباني ومجتمعات شرق آسيا، معللاً ذلك باحتواء هذه المواد الغذائية على هرمون الإستروجين الذي ليس له أي أضرار جانبية.

تأثير الهرمونات على النبات
أضرار الهرمونات النباتية

 

وأضاف أن الهرمون النباتي يحمي السيدة من الأعراض والشكاوى في هذه المرحلة، وأنه على الرغم من رخص ثمنها فإنها تفيد الكبد والمرارة والقلب والشرايين التاجية والصحة عامة.

آلية عمل الهرمونات النباتية

وأكد أن النشاط والحركة اليومية العادية وبعض التمرينات الرياضية البسيطة تحسن من هذه الأعراض، وتمنع حدوث هشاشة العظام، مشيرًا إلى أن هشاشة العظام تكثر في المجتمعات الأوروبية (الجنس الأبيض) والتي يكثر فيها الكحوليات.

وأوضح أن المسنات الريفيات تقل لديهن هذه الأعراض مقارنة بالحضريات؛ وذلك لما يقمن به من أعمال أضعاف أعمال سيدات الحضر، وأيضًا يرجع ذلك لصنف الغذاء والحركة وعدم وجود هذا المرض في المجتمعات الإفريقية.

مرحلة الخمسينيات من عمر المرأة

وأكد حدوث تغيرات فسيولوجية تجعل المرأة تشكو حدوث بعض الأعراض، فينصح بتناول الهرمونات التعويضية، ولكن ثبت علميًا خطورة تناولها على صحة المرأة عامة والتي تعتبر سلاحًا ذا حدين وتزيد احتمالات الإصابة بالأمراض المستعصية.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

12 + عشرة =