التهابات الأنف والحلق، وذلك بسبب بعض العادات الخاطئة التي يتبعها بعض الإخوة الكرام ، ونحن هنا ننبه إلى الأسباب وسبل الوقاية منها، متمنين لهم الصحة والعافية والعودة سالمين غانمين إلى بلادهم. اختلاف درجات الحرارة فيجب عدم الجلوس في أجواء باردة جدًا، ثم الخروج إلى الجو الحار، أو العكس، فخير الأمور أوسطها.

التهاب الأذن والحلق

  • شرب المثلجات : من أهم عوامل التهابات الحلق، تجنب شرب المثلجات وبإمكانه إرواء عطشه بماء متوسط البرودة.
  • الازدحام : يجب تجنبه بقدر المستطاع، ولكن إذا كان لا بد منه في بعض الأحيان، فعلى الحاج الكريم أن يتلثم (يغطي أنفه وفمه)، ليحمي جهازه التنفسي من التلوث، فالتهاب الأنف يؤدي إلى التهاب الجهاز التنفسي (الحنجرة، القصبة الهوائية، الرئتان) لأن الأنف مسؤول عن تكييف الهواء وتنقيته.
التخلص من التهاب الحلق بسرعة
علاج التهاب الأذن والحلق

 

  • الإرهاق الجسدي:  أن يعطي نفسه الراحة التامة لأن الإرهاق البدني يضعف مقاومة الجسم ومناعته، فيسهل على الميكروبات مهاجمته. وقد قال صلى الله عليه وسلم في الحديث الشريف: «إن لجسدك عليك حقًا».
  • الغذاء: لابد أن يكون منوعًا ويحتوي على الفيتامينات (ومن أهمها فيتامين س) والأملاح خصوصًا في الأجواء الحارة حيث يفقد الجسم أملاحه مع العرق.
  • الدواء: على الإخوة الكرام حجاج بيت الله الحرام الانتظام في أخذ الدواء إذا كانوا يعانون مثلاً أمراض السكر أو الضغط أو القلب أو أي مرض آخر يتطلب علاجًا منتظمًا.
  • ارتفاع درجة حرارة الجسم: يجب تجنب السير في الشمس إلا باستعمال المظلة (الشمسية)، خصوصًا للحجاج القادمين من بلاد باردة تجنبًا لضربات الشمس، وقاكم الله منها. وإذا ارتفعت درجة حرارة الجسم فيجب خفضها أولاً بكمادات ماء مثلج ثم بالأدوية المضادة للحرارة، كالبنادول والأسبرين ومشتقاتهما، وشرب كمية كافية من السوائل، فإن لم تنخفض فعلى الحاج مراجعة أقرب مركز صحي.
  • البخور: يجب تجنبهما لأنهما يؤديان إلى احتقان وتهيج الأغشية المخاطية المبطنة للأنف والحلق، ما يسهل التهابهما.
  • تجنب التقبيل لأنه من أهم عوامل انتقال الإنفلونزا في المواسم ولنكتف بالمصافحة.
  • تجنب الصياح ورفع الصوت لأن ذلك يؤدي إلى ضرر بالحبال الصوتية وبحة في الصوت أنت في غنى عنها.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

1 × واحد =