العناد أو العصبية أو رفض الآخرين وأوامرهم كلها مصطلحات توضح سلوك الطفل العنيد الذي يقاوم كافة من حوله وخاصة الأهل ويرفض الانصياع لهم حتى في أبسط الأشياء، ويعتبر هذا الطفل من المشاكل الأسرية الشديدة التي تحتاج على تعديل فوري حتى لا يتطور الأمر إلى إيذاء النفس أو الأخرين من خلال ردود الأفعال العصبية.

أسباب العناد عن الأطفال

يتولد العناد لدى الأطفال ولدى المراهقين في فترات حياتهم المختلفة، ويتولد لدى الطفل من عمر العامين وقد يستمر معه إلى سن المراهقة او يختفي مع تعديل السلوك والتعامل مع الطفل أو اللجوء أحيانا إلى الطبيب النفسي، ومن الأسباب التي تساعد على العناد ما يلي :

أنواع العناد عند الأطفال
أشكال العناد عند الأطفال

 

  • الحالة الأسرية وطريقة تعامل الطفل : قد يؤدي النظام الصارم والشديد والأوامر المطلقة إلى تحول الطفل إلى شخص عنيد، كما أن الحنان المفرط في مرحلة ما ثم التحول إلى الشدة قد يعطي نتائج عكسية تتبلور في العند كوسيلة لتفادي الأوامر واستقاء الحنان من الأم خاصة.
  • في عمر الطفل الصغير ومع استخدام العند في بعض المواقف قد يتم مدحه ولذلك يتكون مفهوم خاطئ لدى الطفل بأن العناد وسيلة جيدة في التعامل ويستمر عليه.
  • من أسباب الهامة عدم قدرة الطفل على التكيف مع المحيط الخاص به، وخاصة عندما يكون هناك متنمرين من نفس العمر فيتخذ الموقف العدائي كبديل عن الانسحاب.
  • تعرض الطفل لبعض الأمراض مثل الإمساك قد تؤدي إلى التصرف العدائي ، كما أن المشكلات الأسرية تساعد على تطور العناد لدى الطفل والعصبية الزائدة.

تعديل سلوك العناد عند الأطفال

  • يشمل سلوك الطفل العنيد مجموعة من التصرفات منها الرفض المطلق، التصرف بعدوانية تجاه الآخرين.
  • قد تزادا حدة العناد وتتحول إلى إحداث الضرر بالأشياء المحيطة أو الآخرين، ولذلك لابد من علاج هذا التحول السلوكي والعناد.

علاج العناد لدى الأطفال

التعامل مع الطفل العنيد من الأمور الشاقة على الأسرة والتي تحتاج إلى وقت طويل حتى تتمكن من تعديل السلوك، يمكن الاستعانة بالأطباء النفسيين أو مختصي تعديل السلوك والتعرف على أفضل الطرق التي يمكن بها تعديل السلوك.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

7 − 6 =